الأحد، 6 سبتمبر 2009


الثلاثاء، 25 أغسطس 2009


الثلاثاء، 4 أغسطس 2009

شعر الرقباء
فكرت بأن أكتب شعراً
لا يهدر وقت الرقباء
لا يتعب قلب الخلفاء
لا تخشى من ان تنشره
كل وكالات الأنباء
ويكون بلا أدنى خوف
في حوزة كل القراء
هيأت لذلك أقلامي
ووضعت الأوراق أمامي
وحشدت جميع الأراء
ثم بكل رباطة جأش
أودعت الصفحة إمضائي
وتركت الصفحة بيضاء!
راجعت النص بإمعان
فبدت لي عدة أخطاء
قمت بحك بياض الصفحة
واستغنيت عن الإمضاء
شعر أحمد مطر

الثلاثاء، 21 أبريل 2009


الاثنين، 20 أبريل 2009

الأربعاء، 25 فبراير 2009



هذه صورتي وأنا في أول عمرة في حياتي عندما وصلت إلىالمملكة العربية السعودية في رمضان عام 1428 هـ

الاثنين، 19 يناير 2009

المسرحية الهزلية

اليوم وبعد 20 يوماً من المحرقة الإسرائيلية على غزة هاشم ظهرت لي بعض العلامات التي تؤيد نظريتي وهي نظرية العمالة التي كان عليها كل العرب .
أولا : ما هي الأهداف التي كانت تريدها إسرائيل من هذه الحرب والتي يقولون ان الحرب قد حققتها الحرب .
أين هذه الأهداف وما هي ؟
هلي هي القضاء على حماس ؟
هل هي إثارة الشعوب العربية ضد حكوماتها وتعريتها وترسيخ وتجيد في الشعوب عدم الثقة في حكوماتهم ؟
هل هي جزء من الفوضى الخلاقة ؟
أم هل هي حرب لمجرد الحرب وجزء من الحرب النفسية التي يقودها اليهود ضد المسلمين ؟
أم هل هي إثبات للذات بعد أن رفضت حماس الاعتراف بإسرائيل ؟
فالحروب عادة ما يكون لها أهداف وهذه الأهداف لابد وأن تكون واضحة للجنود حتى يستطيعوا الصمود أمام العدو .
فحماس صمدت في هذه الحرب صمود الجبال الرواسي وكذلك الشعب الذي تربى على أيدي نزار ريان وقادة حماس .
فقد رأي الشعب قادة يخطبون فيهم الجمعة قادة يموتون بينهم قادة تهمهم مصلحة شعوبهم أولا ولا يريدون كرسي أو منصب وفقط . ولنعود لأهداف الحرب غزة
هل كانت استعراض قوة من إسرائيل .
فمهما كانت أهداف هذه الحرب فإنها أثبتت لنا الأتي :-
1- أن الأنظمة العربية لم تعد تهم إسرائيل ولا أمريكا ( حيث أنها في حالة شيخوخة وسهل أن يتم القضاء عليها ) بسبب انها لم تعد قوتها من شعوبها بل قوة هذه الأنظمة من الطائرات الأمريكية واصبح اعتماد الأنظمة العربية بلا استثناء على أمريكا والغرب في حكم بلادها .
2- أن الأنظمة العربية فقدت مصداقيتها في الشارع ولم يعد تقف ورائها الشعوب .
3- أن التغيير قادم بإذن الله .
4- أن حماس ازدادت قوة ( فغن الضربة التي لم تمتك تقويك )
5- أن المشروع الاسلامي في غزة أثبت صلاحه يحث أنه كسب مصداقية الشعب العربية وأثبت قوته .
6- أنها ايقظت الشعوب مرة أخرى واصبحت الشعوب تعرف مصيرها وتعرف من يصلح للمرحلة القادمة .
7- أن الجاهد ماضي إلى يوم القيامة وانه لابد وأن نعد أنفسنا له .
8- أن المقاطعة الشعبية للبضائع الأمريكية واليهودية مؤثر جدا .
وكما يقولون ( انكشف المستور )
فها هي السياسية المصرية مفتخرة بأنها أوقفت الحرب بمجرد بيان واحد فلماذا لم توقفها من أول يوم .
وأثبتت أن مبارك وحكومته كانوا يعرفون بان إسرائيل ستضرب غزة وأنها وافقت على ذلك الأمر ومن ثم أعلنته ليفني من القاهرة فبمجرد أن ليفني تذهب للقاهرة وتقول يكفي يكفي فإنها بذلك تعلن الحرب على مسمع ومرأى من مبارك وحكومته ولكنها أعطتهم ( صابونه ) وذهب إلى أمها أمريكا وطلبت منها الحماية وكالعادة أمريكا وافقت وكان المهرج مبارك قد ختم المسرحية الهزلية السياسية التي قادها هو واسرائيل بأن يقول لإسرائيل كفى وتوقفي عن الحرب ويظهر وكأنه البطل .
انا المقاومة هي الل الوحيد مهما كانت السياسة ومهما كان رأي الساسه فهم في وادي والمقاومة في وادي أخر .
والله أكبر ولله الحمد

الأربعاء، 7 يناير 2009

بسم الله الرحمن الرحيم

لا أسمع لا أرى لا أتكلم

هذا هو واقع الحكومات العربية الصامتة على مايحدث في غزة من إبادة جماية لشعب أزل من السلاح بحجة أن صواريخ القسام بتهدد امن اسرائيل

واحب اضيف ان صورايخ القسا م بالنسبة لقاذفات الطائرات f16 والاباتشي تعتبر بومب اخرها كام متر يعني 50 متر بس مش أكتر على العكس من القاذفات المدمة والارتجاجية

كل شئ يضرب بحجة ان فيه صواريخ القسام الواحد خايف يضربوا بيتنا ويقولوا فيه صواريخ القسام

زي الحكومة المصرية لما بتعتقل الإخوان المسلمين تكون التهمة المعلبة قلب نظام الحكم

لا اسمع لا ارى لا اتكلم

الرئيس المصري بيقول ان من حق اسرئيل وهي دولة تحتل قطاع غزة وفلسطين كلها تعرف وتشوف اللي داخل الى قطاع زة دا ايه بالظبط مش جايز يبأ بطيخ

يعترف بشرعية الاحتلال وقدرته على الرقابة ولا يعترف بشرعية حماس أو المقاومة

انا معاك ياريس ان اسرائيل دولة محتلة طيب من حق اهل غزة بكل طوائفها تقاوم الاحتلال وتدافع عن نفسها حتى يزول الاحتلال

وكأنه يرضي أن يكون صديقاً لليهود ولا يكون حليفاً لحماس لأنه خايف من الإخوان المسلمين ومن المشروع الاسلامي الذي يحمله هؤلاء الرجال

وأوعدك ياريس انك لن تخلد ولن تعيش طويلا ولكني أسأل الله ان تعيش حتى ترى ماذا سيفعله الاخوان في السنوات القادمة

ولعلمك ستحاسب على كل هذه على كل انسان مصري بات من غير عشاء وعن كل إمراءة طلقت بسبب ضيق المعيشة

إلى كل بلاد الدنيا تكمن مشكلة مصر في رئيسها فهو سبب كل شئ بيحصل في البلد

وعلى فكره انا لا أسمع لا أرى لا أتكلم

الجمعة، 2 يناير 2009

العام الجديد
إليك أيها العام الجديد احمل همومي وهموم جيلي كله .
هل أتيت لتزيد من أعمارنا وتقصر من آجالنا ؟
هل أتيت لتحمل لنا الأمل أم بماذا أتيت ؟
هل أتيت لترفع عنا هذه الحكومة الفاسدة ؟
هل أتيت لتحمل عنا الذل والصغار الذي نحن فيه من يوم مولدنا وكل عام تأتي نفس الأسئلة والإجابة وحدة :
الصمت الرهيب الذي يكبل أيادينا وتخرص ألسنتنا .
فإلى متى تجيب أيها العام الجديد عن أسئلتنا إلى متى تظل هكذا صامتاً .
إلى متى العبيد يتحكموا فيها على متى تترك الظالمين يظلموننا فبمجيئك أيها العام الجديد ترسخ أقدام الفاسدين في أماكنهم ويفتن الناس في دينهم .
أيها العام الجديد لا تؤخذني فأنا لا أريدك أن تأتي ومازالت
ومازالت القدس أسيرة .......
ومازالت العراق محتله .......
ومازالت أفغانستان محتله ......
ومازالت الحكومات تخاف من أمريكا .....
ومازالت هناك فرقة في صف المسلمين .......
لا أريدك أن تأتي ومازال ......
ومازال المسلمون أذلاء ......
ومازال المسلمون ضعفاء .......
ومازال المسلمون متأخرون ......
ومازال الحصار على غزة .......
وما زال التأمر على غزة ......
ومازال الشعب صامتاً عن الفساد .....
لا أريدك أن تأتي ومازال......
ومازال الصادقين في المعتقلات .......
ومازال الكذابين خارج السجون .....
ومازال الإخوان حريتهم مسلوبة ........
ومازال الإسلام شعاراً لم يصبح منهج حياة ........
لا أريدك أن تأتي ومازال......
ومازل محمد حامد عزباً .......
أقاسي الحياة بمفردي .......
اواجه الأمواج وحدي .....

الأحد، 28 ديسمبر 2008


GAZA 2008

غزة الصمود ذي الحجة 1429

الاثنين، 15 ديسمبر 2008

اليوم الأحد : 14/12/2008
هذا اليوم لن ينساه التاريخ حيث اخذت امريكا ختم نهاية خدمتها ونهاية بوش على وجهها وهو بالجزمة في وجهها
ففي هذا اليوم قام الصحفي الشجاع منتظر الزيدي بضرب بوش بالحذاء في وجه هو وكل من ساعدهم في احتلال العراق وكذلك من يساعد اليهود في حصار غزة
وفي هذا اليوم ايضاً كان مهرجان حماس حيث تحتفل بمرور 21 عاماً على تأسيسها

الاثنين، 1 ديسمبر 2008


NO COMMENT

الثلاثاء، 18 نوفمبر 2008

الجمعة، 7 نوفمبر 2008

مؤتمر الحزب الوطني (2008-2009 )
بعض الملاحظات على المؤتمر
لقد تابعت المؤتمر عن كثب لأعرف ماذا سيؤول إليه المؤتمر فوجت الأتي :-
1- المتحدثون يتحدثون بكلام عائم وواسع وفضفاض وغير منضطبط وغير مرتبط بالواقع بالمرة وكيف يرتبط بالواقع ومن يتحدثون يجدون كل شئ متاح لهم فهم لهم السلطة والمال والنفوذ هل يعاني أحدهم من زحمة المواصلات ؟ هل يعاني احدهم من تعنت الموظفين في المصالح الحكومية هل يعاني احدهم من قلة الراتب وعدم كفايته لمتطلبات الحياة ؟ فالكل في هذا المؤتمر لا يسمعون إلا لأنفسهم ولا يسمعون صوت من يقيمون هذا المؤتمر لهم فتجد دائماص الكلام غير محدد او غير منطقي هل يعقل أن فقط في مصر 10.000 أسرة فقيرة فقط . ثم أين البحث العلمي في خطط المؤتمر وأين التعليم الذي اصبح مجرد سلة يضع فيها كل رجل أعمال له صلات وله نفوذ البضاعة المهملة عندة ويتم توريدها للمدارس وعندما يتحدث الوزير أي وزير يتحدثون عن المدخلات في العمليات التي يقمون بها ولا يتحدثون عن العمليات أو الأنشطة التي تحدث بهذه المدخلات كي تخرج لنا نتائج عالية .
2- وأبرز شيئ لفت انتباهي هو المذيع ( جمال مبارك ) حيث أنه تحول امؤتمر إلى ما يشبه البرنامج التليفزيوني وأبرز شيء ظاهر في شخصية السيد جمال مبارك هو قدرة على إدارة الحوار فنصيحة له أن لا يفكر في أن يكون رئيس ويجب أن يغير تفكيرة في أن يصبح مذيعاً في إحدى القنتوات .
3- صاحب التصفيقة الأولى . وهو الشخص الذي يصفق لأول مرة ثم ينهال سيل التصفيق بعد كلام السيد جمال مبارك .
4- من خلال المؤتمر شعرت بأن الشعب المصري ستأتي عليه أيام عجاف أصعب من التي هو فيها الأن وإن لم يتغير الشعب ويتحرك لإنقاذ نفسة من الهلاك سوف تغرق السفية بمن فيها وما فيها .

الاثنين، 21 يوليو 2008

صناعة الرموز 1

فكرة صناعة الرمز أي كان نوع الرمز ( دعوي - سياسي - علمي – أدبي – فني – رياضي ) فكلها أنواع للرموز وقلت كيف تتم صناعة الرموز وما هي أنواعها وكيف نستفيد من هذه الصناعة في عصرنا هذا الذي ذابت فيه الرموز وأصبحت رموزنا أضعف من أنا تواجه الواقع وأن تأخذ قراراً مصيرياً .
ان الرموز على مر العصور كان لها تأثير في الحياة الاجتماعية والدينية والعلمية للمجتمع منذ عهد الرسالة بل على مر عصور التاريخ الإنساني وهنا أردت أن أتعرض لفكرة الرمز الدعوي أو الفكري وأيضاً السياسي .
لماذا اختفت من حياتنا هذه الرموز ولم نعد نجد لها أثراً في حياتنا لم نعد نسمع عن مفكر مثل جمال الدين الأفغاني أو محمد عبده أو مؤسس لدعوة مثل الإمام حسن البنا أو عالم مثل الدكتور مصطفي مشرفة أو عسكري مثل أحمد عرابي - أو كثيرين اختفوا بين صفحات كتب التاريخ ولم يعد يتحدث عنهم أحد إلا إذا احتاجوا لرأي هذا الرمز الذي يخدم قضيتهم – وهذا على ما أظن بسبب الأعلام الذي هو فعلاً أفيون الشعوب هو المخدر الحقيقي لتفكير الناس فالإعلام مثلا يبرز في كل برنامج نجيب الريحاني وما فعله لخدمة الفن المصري ونجوم الفن والرياضة وكأنهم بهذا يريدون أن يختزلوا رموزنا في هؤلاء لماذا لا نجد شاعر مثل أحمد شوقي أو أديب مثل العقاد أو وزير مثل طه حسين مع تحفظي علي أفكار طه حسين ولكنه رمز للطموح وهكذا وهذا ما يولد فينا نحن الشباب شيء خطير وهو أننا لا نستطيع أن نحلم بشيء ونحققه لأننا لا نجد رمزاً نقتدي به .
وحقيقة من نجدة يفعل هذا ويحافظ على رموزه هم جماعة الإخوان المسلمون فهم بارعون في هذا المجال في مجال صناعة الرموز وإحياءها.
فمن عرفنا برموز دعوتنا الإسلامية ( سلفنا الصالح ) ومن عرفنا برموز دعوتنا دعوة الإخوان المسلمين ومن يصنع رموزا جديدة للصمود رموزاً نثق بها ونعتمد عليها فلا تجد بلداً أو محافظة ألا وفيها رمز يلتف حوله الإخوان على العكس الدعوات الأخري أو المذاهب الأخرى فالذي ينظر إلى الرموز على ساحتنا منذ 50 عاماً من منذ جمال عبد الناصر وقد اختزلوا جميع الرموز من قبل الثورة في شخصه . والسادات رمز للفكر العسكري . هل هناك برموز ولو بحثنا لا نجد رمزا واحد نسمع كثيراً عن العلمانية ولكننا نسمع عنها مبادئ ولا نعرف لها رموزاً ضحت من أجلها .
فرحم الله رموزنا جميعاً ورحم الله الإخوان صناع الرموز .
وإلى اللقاء في المقالة القادمة نتحدث فيها عن كيفية صناعة الرمز ؟
محمد حامد عبد السميع – جدة – السعودية
M_angle_2007@yahoo.com

الثلاثاء، 17 يونيو 2008

إهداء لروح الأخ ياسر سعيد سعد والعائلة


السبت، 3 مايو 2008

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحب أن أسجل عزائي ومواساتي للمهندس سعيد سعد في وفاة ابنه الدكتور ياسر :
وأقول أن هذا الموقف علمني الكثير :
أولاً - علامة حب الله للعبد وذلك من خلال الابتلاء لكم تحدث الخطباء عن الابتلاء و أن الله يحب وكم ضربوا امثلة منالماضي ولكن لم يضربوا امثلة من الحاضر ولكني بموقف موت الدكتور ياسر كان مثلا في الحاضر مس شغاف قلبي وكان صبر المهندس سعيد درساً علمنا من خلاله كيف يكون الصبر على الابتلاء .
ثانياً - الدنيا لا تساوي شئ وأن العيش هو عيش الأخر ولن يفيد الجبن الجبناء " لا نامت أعين الجبناء "
موقف أخر :
اعتقال الحاج عبد الله الهنداوي
أجد في ذلك ابتلاء له ولاسرته وأن الله يحبة ويحب اسرته
وأجد فيه ظلم الدولة التي مازالت تظلم الإخوان وللعلم أن المهندس سعيد هو رحيم الحاج عبد الله تري هذه العائلة الله يحبها .
فلا نامت أعين الجبناء
اللهم عليك بضاط أمن الدولة وعليك بجنودهم ومخبريهم
اللهم كما يشتتون اسر ويفتنون الناس عن دينك ارنا فيه أية تشفي صدورنا
اللهم كما أخذت حمزة البسيوني خذ هؤلاء
اللهم عليك بالظالمين
وعليك بالجبناء الخونة العملاء